الإسلام > فتاوى > جنائز > من كان يعرف عنه أنه كان لا يصلي في حياته، إلا أنه ختم حياته بالشهادت…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا لم يصرح بالتوبة فالشهادة يقولها وهو حي.
والمنافقون يقولونها فلا تنفعهم إذا لم يكن معها توبة من الكفر بالله،
فإذا كان لا يصلي أو يعرف أنه يسب الدين،
وأنه لا خير فيه،
فكلمة الشهادتين لا تنفعه،
لا في حياته ولا عند موته،
إلا إذا كان عن توبة،
فأمره إلى الله يوم القيامة،
وفي ظاهره الشر،
فلا يصلى عليه،
ولا يغسل،
نسأل الله العافية،
أما إذا قال: تبت إلى الله من عملي،
وأنا كنت لا أصلي،
وأنا أشهدكم أني تائب،
أو صرح عندهم: أني تبت إلى ربي من ترك الصلاة وكفى،
ثم مات هذا،
يكون حكمه حكم التائبين.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.