هل يصح للرجل أن يغسل امرأته إذا ماتت أو بنت سنة أو سنتين ولو أجنبية عنه

الإسلام > فتاوى > جنائز > هل يصح للرجل أن يغسل امرأته إذا ماتت أو بنت سنة أو سنتين ولو أجنبية …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «هل يصح للرجل أن يغسل امرأته إذا ماتت أو بنت سنة أو…»

لا بأس أن يغسل الرجل زوجته والمرأة زوجها؛
لأن ذلك جاءت به السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن سلف الأمة في ذلك،
أما غير الزوجة كالأم والبنت فلا يجوز للرجل تغسيلهما ولا غيرهما من محارمه النساء،
ويلحق بالزوجة

المملوكة التي يباح له وطؤها فلا بأس بغسلها إذا ماتت لأنها كالزوجة،
وهكذا البنت الصغيرة التي دون السبع لا حرج على الرجل في تغسيلها،
سواء كان محرما لها أو أجنبيا عنها؛
لأنها لا عورة لها محترمة،
وهكذا المرأة لها تغسيل الصبي الذي دون السبع،
والله ولي التوفيق.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الثالث عشر، ص 108 · كتاب الجنائز > غسل الميت > حكم غسل الرجل لامرأته والبنت الصغيرة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«هل يصح للرجل أن يغسل امرأته إذا ماتت أو بنت سنة أو…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل