مات والدي - رحمه الله - وعليه أقساط متأخرة للبنك حوالي (١٥ قسط) ، ونحن أبناؤه نريد أن نقوم بتسديد هذه الأقساط حسب الاستطاعة، فهل هذه الديون من الديون التي تؤخر دخول الجنة (نسأل الله لوالدي دخول الجنة) ؟ والحمد لله ليس على والدي من ديون سوى هذه الديون. وماذا علينا أن نفعل؟ ولضيق ذات اليد لا نستطيع تسديده مرة واحدة. أفتونا مأجورين

الإسلام > فتاوى > جنائز > مات والدي - رحمه الله - وعليه أقساط متأخرة للبنك حوالي (١٥ قسط) ، ون…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «مات والدي - رحمه الله - وعليه أقساط متأخرة للبنك ح…»

الديون التي على المتوفى يجب المبادرة بسدادها،
والدين الذي به رهن هو أول هذه الديون والنبي - صلى الله عليه وسلم - بين خطر تأخير سداد الديون،
وقال: "نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه" ،
رواه الترمذي (١٠٧٨) ،
وابن ماجة (٢٤١٣) ،
من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه- ولما ضمن أبو قتادة - رضي الله عنه- رجلاً عليه ديناران سأله النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد فترة: "ما فعل الديناران" فقال أبو قتادة - رضي الله عنه-: "قد قضيتهما" ،
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "الآن بَرَّدْتَ جلده" ،
رواه أحمد (١٤٥٣٦) ،
وغيره من حديث جابر - رضي الله عنه- فعليك وعلى بقية الورثة المبادرة بإنهاء ما على مورثكم من دين،
وإذا كنتم تريدون أن تتحملوا هذا المبلغ فإنكم تنقلون الدين من ذمة مورثكم إلى ذمتكم أنتم لدى البنك ويكون مرتباً بما هو مرتبط به الآن من أن الرهن باق بحاله،
لكن المالك اختلف بحيث يبرأ والدكم من التبعات المتعلقة بهذا الرهن.

👤
مصدر الفتوى د. سليمان بن وائل التويجري
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 502 · فقه الأسرة > حقوق الوالدين والأقارب والأرحام > تسديد الأقساط عن الميت

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«مات والدي - رحمه الله - وعليه أقساط متأخرة للبنك ح…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله