الإسلام > فتاوى > جنائز > مات والدي - رحمه الله - وعليه أقساط متأخرة للبنك حوالي (١٥ قسط) ، ون…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الديون التي على المتوفى يجب المبادرة بسدادها،
والدين الذي به رهن هو أول هذه الديون والنبي - صلى الله عليه وسلم - بين خطر تأخير سداد الديون،
وقال: "نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه" ،
رواه الترمذي (١٠٧٨) ،
وابن ماجة (٢٤١٣) ،
من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه- ولما ضمن أبو قتادة - رضي الله عنه- رجلاً عليه ديناران سأله النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد فترة: "ما فعل الديناران" فقال أبو قتادة - رضي الله عنه-: "قد قضيتهما" ،
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "الآن بَرَّدْتَ جلده" ،
رواه أحمد (١٤٥٣٦) ،
وغيره من حديث جابر - رضي الله عنه- فعليك وعلى بقية الورثة المبادرة بإنهاء ما على مورثكم من دين،
وإذا كنتم تريدون أن تتحملوا هذا المبلغ فإنكم تنقلون الدين من ذمة مورثكم إلى ذمتكم أنتم لدى البنك ويكون مرتباً بما هو مرتبط به الآن من أن الرهن باق بحاله،
لكن المالك اختلف بحيث يبرأ والدكم من التبعات المتعلقة بهذا الرهن.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.