الإسلام > فتاوى > جنائز > يسأل السائل من ليبيا ويقول: أسأل عن ختمة القرآن والتي تعمل للشخص الم…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا أعلم لهذا أصلا،
ختمة القرآن لفلان أو فلان لا أعلم له أصلا،
بعض أهل العلم يجيز ذلك،
لكن لا أعلم له أصلا،
الرسول يقول صلى
الله عليه وسلم: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد » ويقول صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » كونهم يجتمعون للقراءة لفلان أو لفلان هذا لا أعلم له أصلا،
الإنسان يقرأ لنفسه يطلب الثواب من الله لنفسه،
يقرأ القرآن،
أو اثنان يتدارسان،
أو ثلاثة يتدارسون لا بأس،
يطلب الثواب من الله جل وعلا،
ما هو لأجل فلان أو فلان،
أو القراءة لفلان،
النبي كان يدارس جبرائيل عليه الصلاة والسلام في رمضان كل ليلة،
فالحاصل أن المدارسة لا بأس بها،
أما اجتماعهم الناس ليقرؤوا ختمة لفلان أو فلان هذا ما أعلم له أصلا في الشرع،
الواجب تركه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.