الإسلام > فتاوى > جنائز > ما حكم ما يعمله أهل الميت من إعداد الطعام للآخرين في يوم الموت أو أي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هو حرام للآتي:
أولاً: لأنه بدعة لمخالفته الحديث النبوي: (اصْنَعُوا لِأَهْلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ) .
ثانياً: لقول (جرير ابن عبد الله البجلي) : (كنا نعد إعداد الطعام من أهل الميت من النياحة) ،
والنياحة محرمة،
وعندنا في اليمن أشياء غريبة مخالفة لتعاليم الشرع الإسلامي،
وهي إعداد الطعام وذبح الذبائح من أهل الميت للآخرين خلافاً للحديث النبوي (اصْنَعُوا لِأَهْلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ) وما يعمل عكس الحديث تماماً.
ثالثاً: أحياناً يكون للميت أطفال قصار والميت فقير فيكون أكلاً لأموال اليتامى وأكل أموال اليتامى حرام لقوله تعالى
{إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا}
وليس لوصي القصار أن يجيز صرفيات المتعاطي من أموال القصار أبداً،
اللهم إلا الأشياء الضرورية الواجبة في الشريعة الإسلامية من أجرة حفر القبر وقيمة الكفن وأجرة المغسل والدفن لأنها واجبات شرعية،
ولأن حكمها حكم الدين تخرج من رأس التركة،
والمراد بالورثة الذين يجيزون تصرفات المتعاطي هم البالغون العاقلون،
أما القصار فلا يجوز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.