الإسلام > فتاوى > حج > أحرمت بالحج مفردًا من مكان إقامتي في جدة ليلة الثامن من ذي الحجة، وط…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا حرج في ذلك والحمد لله،
لكن لو سعيت مع الطواف مبادرة فهو أفضل،
ولكن تأخيره كونك طفت يوم الثامن أو في اليوم الثامن،
ثم سعيت في صباح اليوم التاسع أو في يوم التروية لا بأس،
المقصود الفصل بين السعي وبين الطواف لا يضر،
لكن كون السعي يلي الطواف هذا هو الأفضل،
فإذا طاف الإنسان في اليوم الثامن،
أو في السابع ثم سعى بعد ذلك في اليوم الذي بعده أو في الليلة فلا حرج في ذلك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.