إذا توفي المتوفى وعمره ستة عشر عامًا فهل يكون قد فرض عليه الحج والعمرة

الإسلام > فتاوى > حج > إذا توفي المتوفى وعمره ستة عشر عامًا فهل يكون قد فرض عليه الحج والعمرة

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إذا توفي المتوفى وعمره ستة عشر عامًا فهل يكون قد ف…»

نعم،
إذا بلغ خمسة عشرة عامًا صار مكلفًا،
لكن لا حج عليه إلا مع الاستطاعة،
ولو بلغ عشرين سنة أو ستين سنة ليس عليه حج ولا عمرة إلا بالاستطاعة،
قال تعالى:

{وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً}

. فإذا كان فقيرًا لا يستطيع فلا حج عليه ولو كان كبيرًا،
لكن لا يلزمه الحج،
لكن إذا بلغ خمسة عشر سنة،
أو احتلم،
أنزل المني بشهوة في النوم أو اليقظة،
أو أنبت الشعر الخشن حول الفرج صار مكلفًا بهذا الأمور الثلاث أو واحدًا منها،
والمرأة مثله،
وهكذا لو حاضت فهي مكلفة،
فالأمر واضح في حقها،
لكن لا يلزم الحج إلا إذا استطاعوا،
ولا العمرة،
إذا عندهم مال يستطيعون،
وإلا لا يلزمهم الحج حتى يستطيعوا.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السابع عشر، ص 100 · كتاب الحج > بيان اشتراط الاستطاعة لوجوب الحج

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إذا توفي المتوفى وعمره ستة عشر عامًا فهل يكون قد ف…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل