الإسلام > فتاوى > حج > إذا رَمَى إلى حيوانٍ مَقدورٍ عليه، فامتنع وصار غير مقدورٍ عليه، فأصا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يَحِلُّ؛
لأنَّ الرَّمْيَ إلى المقدور عليه جائزٌ ليصيب مَذْبَحَه،
والإصابة صواباً؛
لكونه ممتنعاً حالة الإصابة،
وعلى عكسه لو رَمَى إلى غير المقدور عليه فصار مقدوراً عليه،
ثمَّ أصاب غير مَذْبَحِه،
لا يَحِلُّ؛
لأنَّ الإصابة لم تقع صواباً.
[فتاوى ابن الصلاح (ص ٧٠٧ - ٧٠٨) ]
* * *
عَقْرُ البَهِيمَةِ إذا تَعَذَّرَ ذَبْحُها ونَحْرُها
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.