أرجوا من سماحتكم توضيح الآية {أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} هل الأحسن للمقيم بمكة الطواف بالبيت أم الصلاة أثابكم الله

الإسلام > فتاوى > حج > أرجوا من سماحتكم توضيح الآية {أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أرجوا من سماحتكم توضيح الآية {أَنْ طَهِّرَا بَيْتِ…»

الله تعالى أمر أن يطهر بيته للطائفين والعاكفين وهم القائمون المقيمون في هذا البلد،
وتطهيره يكون بإبعاد ما لا خير فيه للطائفين والمقيمين وجميع ما يؤذيهم من أعمال أو أقوال أو نجاسة أو قذر وغير ذلك،
يجب تطهير بيته للطائفين والراكعين والقائمين والركع السجود،
فيكون ما حول البيت كله مطهرا ليس فيه أذى للعاكف ولا للطائف ولا المصلي،
يجب أن ينزه من كل ما يؤذي المصلين ويشق عليهم أو يحول بينهم وبين عبادة ربهم جل وعلا،
أما تفضيل الصلاة على الطواف أو الطواف على الصلاة فهذا محل نظر،
فقد ذكر جمع من أهل العلم أن الغريب الأفضل له أن يكثر الطواف؛
لأنه ليس بمقيم ولا يحصل له الطواف إلا بمكة أما المقيم بمكة فهو نازل مقيم،
وهذا الصلاة أفضل له؛
لأن جنس الصلاة أفضل من جنس الطواف،
فإذا أكثر من الصلاة كان أفضل،
أما الغريب الذي ليس بمقيم فهذا يستحب له الإكثار من الطواف لأنه ليس بمقيم بل سوف ينزح ويخرج ويبتعد عن مكة،
فاغتنامه الطواف أولى؛
لأن الصلاة يمكنه الإتيان بها في كل مكان يعني كل هذا في النافلة،
أعني: طواف النافلة وصلاة النافلة.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد السادس عشر، ص 365 · كتاب الحج القسم الأول > التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة على ضوء الكتاب والسنة > كتاب المناسك

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أرجوا من سماحتكم توضيح الآية {أَنْ طَهِّرَا بَيْتِ…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر