أصبت بمرض في آخر شهر ذي القعدة عام ١٤١٠ ه في بطني، ثم يصل إلى دماغي ثم أحسن ببرد في قلبي ورشح الرجلين، وكان داعي الخوف عندي في حاجتين: الأولى: بأن هذا المرض فيه الوفاة قبل أداء فريضة الحج. الثانية: أخاف إن عزمت على السفر وسافرت وأنا مريض أن أموت مذنبا بسبب سفري مريضا، ثم توكلت على الله وسافرت ووصلت الميقات يوم ستة ذي الحجة ١٤١٠ه، وأحرمت بعمرة تمهيدا بها إلى الحج ولم أشترط، ثم أديت العمرة وتحللت ثم رجع علي المرض، وجعل عندي كآبة في النفس وكره للنظار في غير قصد، ثم رجعت إلى بيتي قبل أن أتلبس بأعمال الحج، لا إحرام ولا غيره. أرجو إفادتي عن حكم ما حصل، وماذا أفعل إن استمر المرض معي في المستقبل أثابكم الله

الإسلام > فتاوى > حج > أصبت بمرض في آخر شهر ذي القعدة عام ١٤١٠ ه في بطني، ثم يصل إلى دماغي …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أصبت بمرض في آخر شهر ذي القعدة عام ١٤١٠ ه في بطني،…»

أولا: بالنسبة لإحرامك بالعمرة متمتعا إلى الحج وإنهاء أعمال العمرة،
وعدم الإحرام بالحج؛
لعدم تمكنك من الدخول فيه،
فلا شيء عليك في ذلك.

ثانيا: إذا استمر معك المرض ولم تستطع تأدية الحج بنفسك،
ولم يرج الشفاء من ذلك المرض جاز لك أن تنيب من يحج عنك حجة الإسلام.

وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو … نائب الرئيس … الرئيس

عبد الله بن غديان … عبد الرزاق عفيفي … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · رقم الفتوى: ١٤١٩١ · المجلد العاشر (الحج والعمرة)، ص 51 · كتاب الحج والعمرة > أحكام متفرقة > أديت العمرة وتحللت ثم رجع علي المرض فلم أستطع الحج

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أصبت بمرض في آخر شهر ذي القعدة عام ١٤١٠ ه في بطني،…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله