الأضحية هل هي للأسرة ككل أم لكل فرد فيها بالغ، ومتى يكون ذبحها؟ وهل يشترط لصاحبها عدم أخذ شيء من أظافره وشعره قبل ذبحها؟ وإذا كانت لامرأة وهي حائض ما العمل؟ وما الفرق بين الأضحية والصدقة في مثل هذا الأمر؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > حج > الأضحية هل هي للأسرة ككل أم لكل فرد فيها بالغ، ومتى يكون ذبحها؟ وهل …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «الأضحية هل هي للأسرة ككل أم لكل فرد فيها بالغ، ومت…»

الأضحية سنة مؤكدة،
تشرع للرجل والمرأة وتجزئ عن الرجل وأهل بيته،
وعن المرأة وأهل بيتها؛
لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضحي كل سنة بكبشين أملحين أقرنين أحدهما عنه وعن أهل بيته،
والثاني عمن وحد الله من أمته.
ووقتها يوم النحر وأيام التشريق في كل سنة،
والسنة للمضحي أن يأكل منها،
ويهدي لأقاربه وجيرانه منها،
ويتصدق منها.
ولا يجوز لمن أراد أن يضحي أن يأخذ من شعره ولا من أظفاره ولا من بشرته شيئا،
بعد دخول شهر ذي

الحجة حتى يضحي؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل شهر ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي،
فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره ولا من بشرته شيئا حتى يضحي » رواه الإمام مسلم في صحيحه،
عن أم سلمة رضي الله عنها.
أما الوكيل على الضحية،
أو على الوقف الذي فيه أضاحي،
فإنه لا يلزمه ترك شعره ولا ظفره ولا بشرته؛
لأنه ليس بمضح،
وإنما هذا على المضحي الذي وكله في ذلك،
وهكذا الواقف هو المضحي.
والناظر على الوقف وكيل منفذ وليس بمضح.
والله ولي التوفيق.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الثامن عشر، ص 38 · الحج القسم الثالث > باب الهدي والأضحية والعقيقة > من أحكام الأضحية

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«الأضحية هل هي للأسرة ككل أم لكل فرد فيها بالغ، ومت…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر