الإسلام > فتاوى > حج > العمال والمتعاقدون الذين وفدوا إلى مكة للإقامة لمدة سنة أو أكثر، وبع…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا محل نظر؛
لأنهم غير مستوطنين؛
ولأنهم غير وافدين في وقت الحج،
فهم بين هؤلاء وهؤلاء،
والله سبحانه لما ذكر المتعة والهدي فيها قال:
{ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ}
ولهذا اختلف أهل العلم في هذا،
هل يعتبر مثل هذا من حاضري المسجد الحرام؛
لأنه مقيم قبل العمرة وقبل الحج،
أم يعتبر آفاقيًّا لأنه ليس بمستوطن،
وإنما أقام لحاجة وسوف يرجع إلى بلاده،
هذا موضع نظر
واحتمال،
والأحوط عندي والأقرب عندي أن مثله ليس بحاضري المسجد الحرام في الحقيقة،
وأنه إنما جلس لعارض وأقام لعارض من تدريب أو طلب،
أو عمل آخر،
ثم يرجع إلى بلاده،
فالأحوط له الهدي،
وأن يعامل نفسه معاملة الوافدين في الحج،
هذا هو الأحوط،
وإن قلت: إنه من حاضري المسجد الحرام ومن الساكنين بمكة فهو قول قوي،
فلا يدفع،
قول قوي جدًّا،
ولكن الأحوط في مثل هذا والأقرب أنه يفدي،
وأن جانب كونه وافدًا أقرب من كونه حاضري المسجد الحرام.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.