هل العمرة في أشهر الحج في ذي القعدة ثم الخروج من مكة والذهاب إلى المدينة والإقامة فيها حتى وقت الحج تلزم التمتع أم الحاج حر فيما ينوي من الحج؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > حج > هل العمرة في أشهر الحج في ذي القعدة ثم الخروج من مكة والذهاب إلى الم…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «هل العمرة في أشهر الحج في ذي القعدة ثم الخروج من م…»

الصواب أن المسلم يبقى في حكم المتمتع إذا أدى العمرة في أشهر الحج ثم ذهب إلى المدينة للزيارة ثم جاء محرما بالحج،
فإنه يكون متمتعا على الأرجح،
وعليه هدي التمتع.
وهكذا لو ذهب للطائف أو جدة أو غيرهما سوى وطنه ثم رجع محرما بالحج فإنه يكون متمتعا على الأرجح،
أما لو رجع إلى أهله وأقام عندهم ثم جاء محرما بالحج،
فإنه على الأرجح يكون في حكم المفرد للحج،
ولا يكون بذلك متمتعا،
وليس عليه هدي إذا رجع إلى أهله،
كما جاء ذلك عن ابن عمر وعن أبيه رضي الله عنهما وهو قول أهل العلم.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد السابع عشر، ص 104 · الحج (القسم الثاني) > باب الإحرام > لا يسقط الهدي عن المتمتع بالسفر إلى المدينة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«هل العمرة في أشهر الحج في ذي القعدة ثم الخروج من م…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر