الإسلام > فتاوى > حج > القارئة \ ز. ع. ع. من مصر تسأل: عن مدى صحة الدعاء أثناء الحج أو العم…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يشرع الدعاء والذكر في الطواف والسعي بما يسر الله من الأذكار الشرعية والدعوات الطيبة التي لا محذور فيها،
وليس في ذلك شيء محدود،
إلا أنه يستحب ختم كل شوط من أشواط الطواف السبعة بالدعاء المعروف:
{رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}
بين الركنين: اليماني والأسود؛
لثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم،
كما يشرع التكبير عند استلام الحجر الأسود وتقبيله،
وعند الإشارة إليه إذا لم يتيسر استلامه،
وهكذا يشرع عند استلام الركن اليماني أن يقول الطائف: " بسم الله والله أكبر " .
ويشرع على الصفا والمروة جميع الأذكار والدعاء الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم مع رفع اليدين واستقبال الكعبة وقراءة قوله تعالى:
{إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ}
عند بدء السعي كما فعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قائلا: «نبدأ بما بدأ الله به » . والله ولي التوفيق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.