الإسلام > فتاوى > حج > المسكن، فإنه لا يجب عليكم الحج حتى توفروا حوائجكم الضرورية؛ فإذا زاد…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة» ،
والحج المبرور هو الذي تقبله الله سبحانه وتعالى،
وعلاماته كثيرة منها: أن تكون نفقة الحج من كسب حلال،
لأن النفقة عليها مدار عظيم في حياة المسلم،
ولا سيما في الحج،
وقد ورد أن الإنسان إذا حج من مال طيب أنه ينادي مناد أن زادك حلال،
وراحلتك حلال،
وحجك مبرور،
وعلى العكس من كان حج من مال خبيث فإنه ينادي: لا لبيك ولا سعديك،
زادك حرام ونفقتك حرام،
وحجك مأزور غير مأجور،
أو ما هذا معناه.
فمن علامات الحج المبرور: أن يكون من نفقة طيبة وكسب حلال.
ومن علامات الحج المبرور: أن يوفق الله الإنسان فيه لأداء مناسكه على الوجه المشروع،
وعلى المطلوب من غير تقصير فيها،
وأن يتجنب ما نهاه الله عنه،
في أعمال الحج،
بأن يؤديه على الوجه الشرعي.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.