الإسلام > فتاوى > حج > أنا امرأة أبلغ من العمر ٢٦ ستة وعشرين عاما تزوجت قبل ثلاثة عشر عاما …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كان الحال كما ذكرت من أنك أديت العمرة بعد البلوغ وطفت وسعيت وأنت حائض وكنت لا تؤدين الصلاة ولا
الصيام من قبل،
فعمرتك باطلة من أصلها؛
لأن ترك الصلاة كفر،
ولا يصح مع تركها عمل،
فيجب عليك التوبة إلى الله من هذا الجرم العظيم،
وأن تقيمي الصلوات الخمس في أوقاتها،
وتصومي شهر رمضان،
وتحجي بيت الله الحرام حجة الإسلام،
وتؤدي العمرة إلى غير ذلك من شرائع الإسلام بعد التوبة.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … عضو … الرئيس
بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.