أنا امرأة أبلغ من العمر ٢٦ ستة وعشرين عاما تزوجت قبل ثلاثة عشر عاما تقريبا، وعندما تزوجت كان عمري ثلاثة عشر ١٣، وكنت آنذاك لم أبلغ وبعد زواجي بسنة ذهبنا أنا وزوجي إلى مكة المكرمة، وعملنا عمرة وكانت معي الدورة الشهرية. علما بأني كنت لا أصلي ولا أصوم ولا أقرأ "أمية" ، وطفت الكعبة سبعة أشواط مع زوجي وسعيت وأنا معي العادة الشهرية، والآن أنا محتارة ماذا أفعل هل علي كفارة أم فدية، وهل تجب التوبة في ذلك، وهل علي ذنب في طوافي بالكعبة وأنا معي العادة الشهرية؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > حج > أنا امرأة أبلغ من العمر ٢٦ ستة وعشرين عاما تزوجت قبل ثلاثة عشر عاما …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا امرأة أبلغ من العمر ٢٦ ستة وعشرين عاما تزوجت ق…»

إذا كان الحال كما ذكرت من أنك أديت العمرة بعد البلوغ وطفت وسعيت وأنت حائض وكنت لا تؤدين الصلاة ولا

الصيام من قبل،
فعمرتك باطلة من أصلها؛
لأن ترك الصلاة كفر،
ولا يصح مع تركها عمل،
فيجب عليك التوبة إلى الله من هذا الجرم العظيم،
وأن تقيمي الصلوات الخمس في أوقاتها،
وتصومي شهر رمضان،
وتحجي بيت الله الحرام حجة الإسلام،
وتؤدي العمرة إلى غير ذلك من شرائع الإسلام بعد التوبة.

وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو … عضو … عضو … عضو … الرئيس

بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · رقم الفتوى: ١٧٠١٢ · المجلد العاشر (الحج والعمرة)، ص 373 · كتاب الحج والعمرة > العمرة > أديت العمرة بعد البلوغ وطفت وسعيت وأنا حائض

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا امرأة أبلغ من العمر ٢٦ ستة وعشرين عاما تزوجت ق…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل