الإسلام > فتاوى > حج > أنا طالبة في إحدى الجامعات الحكومية، والمشكلة هي: أنني فوجئت في يوم …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كان الأمر -كما ذكرتِ- فأرجو ألاّ حرج عليك في بذل الهدية له؛
لأنك مضطرة لذلك لأجل رفع الظلم عنكِ وأخذ الحق لك،
وليس هذا من الرشوة في شيء،
-والحمد لله-،
وقد روي عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه أخذ بأرض الحبشة في شيءٍ،
فأعطى دينارين حتى خُلي سبيله،
وروى عن جماعة من أئمة التابعين أنهم قالوا: "لا بأس أن يصانع الرجل عن نفسه وماله إذا خاف الظلم" انظر تحفة الأحوذي (٤/٤٧١) .
ولكن يجب عليكنَّ - وجوباً كفائياً - أن تشهدن عند المسؤولين في الجامعة على هذا المجرم الظالم بجرمه المشهود،
إنكاراً للمنكر،
ودفعاً للظلم،
ونصرة للحق،
ولن تعدمن للحق ناصراً.
والتواطؤ على السكوت خذلان للحق وتمكين للظلم،
وهو غرم في الدنيا وإثم في الآخرة.
أسأل الله -سبحانه- أن يجعل لك من كل همّ فرجاً،
ومن كل ضيق مخرجاً،
ومن كل بلاء عافية،
وأن يعينك على أمور دينك ودنياك،
والله أعلم،
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.