الإسلام > فتاوى > حج > إنني حججت أنا ووالدتي البالغة من العمر خمسة وستين عاما متمتعين، وبفض…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
عليك وعلى والدتك التوجه إلى مكة لأداء السعي المذكور،
وإذا كانت عاجزة سعت محمولة أو في عربة؛
لأن هذا القول هو الصواب،
وعليه جمهور أهل العلم،
وقد دلت عليه السنة الصحيحة من فعل أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-،
المتمتعين بأمره -صلى الله عليه وسلم-،
وإن كنت جامعت أهلك بعد الحج فعليك أن تذبح بمكة ذبيحة تجزئ أضحية للفقراء فيها،
وإن كان لوالدتك زوج قد جامعها فكذلك يجب عليها الجزاء
المذكور وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … عضو … الرئيس
بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.