أنوي الحج للمرة الثانية، ولي عم على قيد الحياة وغير قادر مادياً وجسدياً، هل يجوز لي أن أنوي عنه؟ وإذا جاز لي ذلك هل يجب علي أن أستأذنه؟ وجزاكم الله خيراً

الإسلام > فتاوى > حج > أنوي الحج للمرة الثانية، ولي عم على قيد الحياة وغير قادر مادياً وجسد…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنوي الحج للمرة الثانية، ولي عم على قيد الحياة وغي…»

جاء في حديث ابن عباس في المرأة التي سألت النبي -صلى الله عليه وسلم- أن أباها شيخ كبير أدركته فريضة الله في الحج،
وهو لا يستطيع أن يثبت على الراحلة أفتحج عنه؟
قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: " حجي عنه" انظر: البخاري (١٥١٣) ،
ومسلم (١٣٣٤) فلا بأس أن يحج هذا الرجل عن عمه؛
لما تقدم من الحديث الآنف الذكر،
وأما بالنسبة للاستئذان فلا بأس أن يستأذنه بعد أن يرجع من الحج،
فإذا استأذنه فأجازه فإنه يقع فرض الحج،
وإن استأذنه قبل أن يذهب إلى الحج فهذا هو الأحسن والأولى.

👤
مصدر الفتوى د. خالد بن علي المشيقح
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 201 · كتاب الحج والعمرة > الإنابة في الحج والعمرة > الاستئذان في الحج عن الغير

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنوي الحج للمرة الثانية، ولي عم على قيد الحياة وغي…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله