الإسلام > فتاوى > حج > أ – أسافر لمدينة جدة وأتمنى العمرة وأفكر في أدائها وأنا في الرياض، و…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا نويت العمرة وأنت في الرياض،
ثم ذهبت إلى جدة لبعض أمورك بدون إحرام فإنه يجب عليك أن تحرم من السيل الكبير إذا عزمت على العمرة،
ولا يجوز أن تحرم من جدة في هذه الحالة؛
لأن السيل الكبير هو الميقات المعتبر في حقك،
أما إذا كنت مترددا في أداء العمرة وأنت في الرياض ولا تدري هل يتيسر لك ذلك أم لا،
ولم تعزم نية العمرة إلا من جدة فإنك تحرم من جدة،
أما إذا سافرت من الرياض إلى أبها ثم واصلت السفر إلى جدة وأنت تريد العمرة فإن
أتيت من طريق الساحل فإن ميقاتك ميقات أهل اليمن يلملم،
فإن تجاوزته بدون إحرام فإنه يجب عليك فدية تجزئ في أضحية توزع على فقراء الحرم،
وإن أتيت من طريق الطائف فإنك تحرم من السيل الكبير أو من وادي محرم،
فإذا كنت كذلك فإن ما فعلته من إحرامك من السيل الكبير هو الواجب عليك؛
لما صح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في المواقيت المكانية أنه قال: «هن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن » أما بالنسبة لأخيك المقيم بجدة فإن له حكم أهل جدة،
وله أن يحرم من جدة وحيث ذهب معك إلى السيل الكبير وأحرم منه معك فإنه يجزئه ذلك،
ولا شيء عليه لعموم الحديث السابق.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس
بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.