الإسلام > فتاوى > حج > بسم الله الرحمن الرحيم. شيخنا، أنا أعمل ربانا للطائرة، وأحيانا نذهب …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله رب العالمين،
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين،
أما بعد:
فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين وقت المواقيت قال: فَهُنَّ لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن لمن كان يريد الحج والعمرة" البخاري (١٥٢٦) واللفظ له،
ومسلم (١١٨١) فكل من أراد الحج أو العمرة ومرّ بالميقات فيلزمه أن يحرم،
وإذا كانت المشقة عليك في التجرد من المخيط،
فيمكن أن تستبدل الإحرام قبل وصول الميقات بزمن كافٍ أو في البلد الذي تسافر منه،
ثم تحرم بكلمة،
وهي قولك عند الميقات: (لبيك عمرة) مع نية الدخول في نسك العمرة،
والتلبية بالإحرام بها.
وأما إن كانت المشقة في قيادة الطائرة بلباس الإحرام فإذا نزلت جدة فترجع إلى الميقات وتحرم منه،
وإن لم تفعل فعليك دم؛
شاة تذبح وتوزع على فقراء الحرم،
ولا تأكل منها،
وهذا كله إذا كنت جازماً بنية العمرة حال مرورك بالميقات،
فإن كنت غير ناوٍ،
ثم أنشأت النية في جدة،
أو متردد وجزمت بها في جدة،
فإنك حينئذ تحرم منها،
ولا شيء عليك.
والله تعالى أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.