بعض أهل العلم يردون بعض الأمور العقدية، مثل: أمر المهدي وغيره، وذلك عن طريق رد خبر الآحاد، فما حكم هؤلاء

الإسلام > فتاوى > حج > بعض أهل العلم يردون بعض الأمور العقدية، مثل: أمر المهدي وغيره، وذلك …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «بعض أهل العلم يردون بعض الأمور العقدية، مثل: أمر ا…»

حكم هؤلاء أنهم معذورون ما دام ردهم كان عن اجتهاد وتأويل؛
ولكن ردهم لأحاديث المهدي ليس كردهم لنزول عيسى بن مريم؛
لأن نزول عيسى بن مريم ثابت بظاهر القرآن وصريح السنة الصحيحة،
أما أحاديث المهدي فإن العلماء قسموها إلى أربعة أقسام: ١- صحيحة.

٢- حسنة.

٣- ضعيفة.

٤- موضوعة.

والراجح من أقوال أهل العلم: أنه سوف يأتي إذا دعت ضرورة الأرض إلى مجيئه،
كأن تُمْلأ ظلماً وجوراً؛
ولكنه هذا المهدي الذي من عقيدة أهل السنة والجماعة ليس هو مهدي الرافضة الذي ينتظرونه،
فإن مهدي الرافضة الذي ينتظرونه ليس إلا خيالاً في أذهانهم،
ولا حقيقة له،
فهم يعتقدون أن المهدي هذا في السرداب الذي في العراق،
وينتظرون خروجه كل يوم،
وهذا لا أصل له،
ولا حقيقة له،
لا من الناحية التاريخية،
ولا من الناحية العقلية.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 20 · حكم رد الأخبار العقدية الغيبية بحجة أنها آحاد

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«بعض أهل العلم يردون بعض الأمور العقدية، مثل: أمر ا…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله