الإسلام > فتاوى > حج > ما حكم من ترك الرمي للأيام الثلاثة بدون عذر أو بعذر
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أما من ترك الرمي لغير عذر فهذا عاصٍ لربه،
وهو على خطر من عاقبة هذه المعصية،
وعليه التوبة إلى الله عز وجل،
والإنابة إليه صادقًا بالندم على ما مضى منه،
والعزيمة ألا يعود في ذلك،
وعليه دمٌ أيضًا مع التوبة،
دم يذبحه في مكة للفقراء؛
لأن الرمي واجب،
وقد تركه،
فعليه أن ينحر عن هذا دمًا يوزع بين الفقراء في مكة،
والدم المراد به إذا أطلق رأس من الغنم،
ثني المعز،
أو جذع الضأن،
أو سبع بدنة،
أو سبع بقرة،
هذا هو المراد بالدم،
وأما المعذور فهذا لا إثم عليه،
وعليه أن يوكل كالمريض ونحوه،
لا حرج عليه ولكن يلزمه أن يوكل من يرمي عنه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.