الإسلام > فتاوى > حج > تسأل أختنا وتقول: أنا في الواحدة والعشرين من عمري، ولي أخت تعمل بالخ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
نعم لا بأس بذلك،
إذا التزمت أختك بالنفقة فجزاها الله خيرًا،
الله يقول:
{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى}
. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» ويقول عليه الصلاة والسلام: «من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته» متفق عليه.
فإذا التزمت أختك أو أخوك أو عمك أو خالك أو أبوك أو أمك بالنفقة
فجزاهم الله خيرًا،
ولا شيء عليك ولا حرج.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.