تسأل أختنا وتقول: أنا في الواحدة والعشرين من عمري، ولي أخت تعمل بالخارج، عَرَضَتْ عليَّ أن أؤدي فريضة الحج على نفقتها، فهل هذا جائز شرعًا؟ مع العلم أنني لا أعمل، وليس لي مال. أرجو التوضيح، جزاكم الله خيرًا

الإسلام > فتاوى > حج > تسأل أختنا وتقول: أنا في الواحدة والعشرين من عمري، ولي أخت تعمل بالخ…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «تسأل أختنا وتقول: أنا في الواحدة والعشرين من عمري،…»

نعم لا بأس بذلك،
إذا التزمت أختك بالنفقة فجزاها الله خيرًا،
الله يقول:

{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى}

. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» ويقول عليه الصلاة والسلام: «من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته» متفق عليه.
فإذا التزمت أختك أو أخوك أو عمك أو خالك أو أبوك أو أمك بالنفقة

فجزاهم الله خيرًا،
ولا شيء عليك ولا حرج.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السابع عشر، ص 20 · كتاب الحج > حكم الحج من نفقة الغير

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«تسأل أختنا وتقول: أنا في الواحدة والعشرين من عمري،…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله