الإسلام > فتاوى > حج > تسأل المستمعة وتقول: كيف يكون الرياء داخل الإنسان؟ وكيف يتجنب الإنسا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الرياء كونه يصلي حتى يمدحه الناس،
أو يقرأ ليمدحه الناس،
أو يتصدق ليمدحه الناس بالجود،
هذا الرياء،
يعني يفعل العمل الصالح حتى يثني عليه من الناس،
يرائيهم،
ما هو لأجل الله،
بل يتصدق حتى يقال: إنه جواد،
يصلي ليقال إنه يصلي،
يقرأ كذلك،
قصده ثناء الناس
عليه،
وليمدحوه هذا الرياء وهو شرك،
يقول صلى الله عليه وسلم: «أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر.
فسئل عنه،
قال: الرياء ».
فالواجب الحذر،
وأن تكون العبادات لله وحده،
من صلاة أو قراءة،
أو صدقة،
أو تسبيح،
أو تهليل،
أو غير هذا،
يجب أن يكون لله وحده لا رياء ولا سمعة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.