الإسلام > فتاوى > حج > من تعذر عليه الانتقال من عرفة فلم يصل مزدلفة إلا فجراً لي أخ ووالده …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
السائل: نعم ما طلع الفجر.
الصحيح في هذه المسألة: أن الإنسان إذا حبسه حابس ولم يصِلْ إلى المزدلفة إلا وقت صلاة الفجر المبكر،
وصلى الفجر هناك أنه لا شيء عليه،
ودليله: حديث عروة بن مضرِّس رضي الله عنه حين أدرك النبي صلى الله عليه وسلم في المزدلفة في صلاة الفجر،
فقال: (يا رسول الله!
قدمتُ من طيء،
وأتعبت راحلتي،
فما تركت جبلاً إلا وقفت عنده،
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: من شهد صلاتنا هذه،
ووقف معنا حتى ندفع،
وقد وقف قبل ذلك ب عرفة ليلاً أو نهاراً،
فقد تم حجه وقضى تَفَثَه) .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.