الإسلام > فتاوى > حج > تقول السائلة: هل صحيح أن الإنسان إذا حج مرة واحدة تغفر جميع ذنوبه؟ و…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هكذا جاء في الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام،
الذي يدل على أن الحج المبرور من أسباب غفران الذنوب،
ومن أسباب دخول الجنة إذا تقبله الله من صاحبه،
وأداه عن بر وإخلاص وصدق،
يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما،
والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة» متفق على صحته عن النبي عليه الصلاة والسلام،
وقال أيضًا عليه الصلاة والسلام: «من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته
أمه» رواه البخاري في صحيحه.
وهذا يدل على أن الحج المبرور؛
وهو الذي ليس معه معاصٍ،
حج وقد ترك المعاصي وتاب إلى الله منها،
ولم يكن عنده شيء من ذلك،
فإن البار في الحج هو الذي لم يرفث ولم يفسق،
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم،
هو الذي أدى حجه عن إيمان وعن صدق وعن رغبة فيما عند الله،
وعن توبة من جميع المعاصي،
فإن حجه يكون سببًا لمغفرة ذنوبه،
وسببًا لدخوله الجنة ونجاته من النار.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.