تيسر لي العام الماضي تأدية فريضة الحج ولله الحمد، ولكنه حدث أن كنت مع جماعة ورمينا الجمرة الأولى في الليل قبل الصباح، وذلك خوفا من الزحام بعد أن أمضينا نصف الليل في مزدلفة، فما حكم ذلك؟ وهل علي شيء الآن؟ أرجو الإفادة

الإسلام > فتاوى > حج > تيسر لي العام الماضي تأدية فريضة الحج ولله الحمد، ولكنه حدث أن كنت م…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «تيسر لي العام الماضي تأدية فريضة الحج ولله الحمد،…»

لا حرج في رمي جمرة العقبة بعد نصف الليل ليلة النحر إذا كنتم مستضعفين أو معكم مستضعفون من النساء والصبيان والكبار والمرضى.
أما إن كنتم أقوياء وليس معكم ضعفاء فالأفضل لكم أن تصلوا الفجر في المزدلفة وأن تبقوا بها مشتغلين بالذكر والدعاء حتى الإسفار،
ثم تنفروا إلى منى قبل طلوع الشمس وترموا الجمرة بعد طلوعها؛
تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك كله؛
لقول الله تعالى:

{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}

وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «خذوا عني مناسككم » أخرجه مسلم في صحيحه.
وفقنا الله وإياكم وجميع المسلمين للعلم النافع والعمل به.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد السابع عشر، ص 293 · الحج (القسم الثاني) > باب صفة الحج والعمرة > رمي الجمار

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«تيسر لي العام الماضي تأدية فريضة الحج ولله الحمد،…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده