الإسلام > فتاوى > حج > رجل أحرم بالحج يوم التروية من مكة المكرمة، ثم ذهب بعد إحرامه في ذلك …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
قد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان في حجه وعمره يسعى بعد الطواف،
ولم يثبت عنه صلى الله
عليه وسلم فيما نعلم أنه سعى قبل الطواف في حج أو عمرة،
كما أنه لم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه سعى بعد طواف ليس بنسك،
وإنما كان سعيه بعد طواف القدوم في حجة الوداع،
وهو نسك.
وسعى في عمره بعد الطواف وهو نسك،
بل من أركان العمرة.
وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى ج ٢٦ ما يدل على أن فعل السعي بعد طواف النسك محل إجماع.
ولكن قد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال في حجة الوداع لما سئل عن أعمال يوم النحر من الرمي،
والنحر،
والحلق أو التقصير،
والطواف والسعي،
والتقديم والتأخير قال: «لا حرج » .
وهذا
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.