الإسلام > فتاوى > حج > زوجتي رغبتها حج بيت الله الحرام وفعلا تم هذا بحمد الله هذا العام، وق…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
طوافها الإفاضة وسعيها كلاهما صحيح إذا كانت لم تتيقن خروج شيء من الدم حال الطواف،
أما طواف الوداع فليس بصحيح لأنها طافت ومعها الصفرة،
والحائض ليس عليها وداع وبذلك يتضح لكم أنه لا شيء عليها،
وحجها صحيح إن شاء الله،
إذا كان الواقع هو ما ذكرتم.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … نائب الرئيس … الرئيس
بكر أبو زيد … عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.