سماحة الشيخ: إني أحبك في الله، ولدي سؤال وهو: أنا من سكان المدينة المنورة، وأريد أن أزور أقارب لي في مدينة ينبع، والتي تبعد عن المدينة حوالي ٢٥٠ كم غربا، وأمكث عندهم بعض الأيام، ومن ثم الذهاب إلى مكة المكرمة للعمرة، فهل يجب علي الإحرام من ميقات أهل المدينة المنورة أم أحرم من ميقات أهل ينبع (الجحفة) ، وإذا كان يلزمني الإحرام من ميقات أهل المدينة فماذا يجب علي لو أحرمت من ميقات أهل ينبع؟ جزاكم الله عنا وعن الأمة الإسلامية خير الجزاء

الإسلام > فتاوى > حج > سماحة الشيخ: إني أحبك في الله، ولدي سؤال وهو: أنا من سكان المدينة ال…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «سماحة الشيخ: إني أحبك في الله، ولدي سؤال وهو: أنا…»

إذا ذهبت من المدينة النبوية تريد العمرة فإنه يجب عليك أن تحرم من ميقاتها ذي الحليفة المسمى الآن (أبيار علي) ولا يجوز لك تجاوزه بدون إحرام،
ولو كنت تريد زيارة أقاربك في مدينة ينبع فإنك تزورهم وأنت محرم؛
لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما حدد المواقيت قال: «هن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن أراد الحج والعمرة » ،
فلو تجاوزت الميقات بدون إحرام وأنت تريد النسك حرم عليك ذلك،
ووجبت عليك الفدية،
وهي: ذبح شاة في مكة تجزئ في الأضحية،
وتوزعها على فقراء الحرم،
فإن لم تستطع ذبح الفدية فإنك تصوم عشرة أيام.

وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو … عضو … عضو … الرئيس

بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · رقم الفتوى: ٢٠٩٢٧ · المجلد العاشر (الحج والعمرة)، ص 82 · كتاب الحج والعمرة > مواقيت الإحرام > الإحرام من ميقات أهل المدينة المنورة أم أحرم من ميقات أهل ينبع

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«سماحة الشيخ: إني أحبك في الله، ولدي سؤال وهو: أنا…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله