طوال هذه المدة هو الغفلة. جزاكم الله خيرا ووفقكم وأعانكم

الإسلام > فتاوى > حج > طوال هذه المدة هو الغفلة. جزاكم الله خيرا ووفقكم وأعانكم

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «طوال هذه المدة هو الغفلة. جزاكم الله خيرا ووفقكم و…»

الحج صحيح في أصح قولي العلماء.
وعليك التوبة إلى الله من ذلك؛
لأن تعاطي العادة السرية محرم في الحج وغيره،
لقول الله عز وجل:

{وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ}

{إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ}

{فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ}

ولما فيها من المضار الكثيرة التي أوضحها العلماء.
نسأل الله لنا ولكم الهداية والتوفيق.
وعليك دم يذبح في مكة للفقراء.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد السابع عشر، ص 138 · الحج (القسم الثاني) > باب محظورات الإحرام > حكم مزاولة العادة السرية في الحج

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«طوال هذه المدة هو الغفلة. جزاكم الله خيرا ووفقكم و…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله