عندما حججت أعطاني أخي نفقة الحج وهي ثلاثمائة ريال، فهل حجي صحيح علما أن ذلك برضاه

الإسلام > فتاوى > حج > عندما حججت أعطاني أخي نفقة الحج وهي ثلاثمائة ريال، فهل حجي صحيح علما…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «عندما حججت أعطاني أخي نفقة الحج وهي ثلاثمائة ريال،…»

لا حرج على الإنسان أن يقبل هدية من أخيه ليستعين بها على أداء الحج إذا علم أن ذلك عن طيب نفس منه ومن كسب طيب،
فإن الهدية توجب المودة والمحبة،
وفيها شرح صدر للمهدي وقضاء حاجة ومعونة للمهدى إليه،
وهذا لا ينقص من أجرك شيئا؛
لأن هذا كسب طيب،
والكسب الطيب لا يؤثر في العبادات.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد السادس عشر، ص 392 · كتاب الحج القسم الأول > التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة على ضوء الكتاب والسنة > كتاب المناسك

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«عندما حججت أعطاني أخي نفقة الحج وهي ثلاثمائة ريال،…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد