الإسلام > فتاوى > حج > قراءة القرآن واجبة أم مستحبة؟ وما حكم هجره، هل هو حرام أم مكروه
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أولا: أنزلَ اللهُ القرآنَ للإيمانِ به،
وتعلُّمِه،
وتلاوتِه،
وتدبُّرِه،
والعملِ به،
وتحكيمِه،
والتَّحاكُمِ إليه،
والاستشفاءِ به من أمراضِ القلوبِ وأدرانِها،
إلى غيرِ ذلك من الحِكَمِ التي أرادَها اللهُ من إنزالِه.
والإنسانُ قد يهجرُ القرآنَ فلا يؤمنُ بهِ ولا يسمعُهُ ولا يُصغِي إليه،
وقد يُؤمنُ به،
ولكن لا يتعلَّمُه،
وقد يتعلَّمُه ولكن لا يتلُوه،
وقد يتلُوه ولكن لا يتدبَّرُه،
وقد يحصلُ التَّدبُّرُ ولكن لا يعملُ به؛
فلا يُحِلُّ حلالَه،
ولا يُحرِّمُ حرامَه،
ولا يُحَكِّمُه،
ولا يتحاكمُ إليه،
ولا يستشفي به ممَّا فيهِ من أمراضٍ في قلبِهِ وبدنِه،
فيحصلُ الهجرُ للقرآنِ من الشَّخصِ بقدرِ ما يحصلُ منه من الإعراضِ؛
كما سبق.
فعلى العبدِ أن يتَّقِيَ اللهَ في نفسِه،
وأنْ يَحْرِصَ على الانتفاعِ بالقرآنِ في شتَّى وُجُوهِ الانتفاع؛
ويفوتُهُ من الخيرِ بقدرِ ما يتَّصِفُ به
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.