قمت أنا وابني بالحج مع جماعة لنا، وعندما وصلنا إلى مكة بدأنا بالحج، وعندما وصلنا إلى طواف الإفاضة قمنا بأداء الأشواط جميعًا، فحصل بيننا شجار، بعضنا يقول: أتممنا سبعة أشواط، والبعض الآخر يقول: لم نتم، بل بقي شوط واحد، وأخيرًا انصرف منا أناس، والبعض أتى بشوط، وأنا كنت مع الذين انصرفوا، أرجو إفادتي حول هذا لو تكرمتم، وهل حجي صحيح

الإسلام > فتاوى > حج > قمت أنا وابني بالحج مع جماعة لنا، وعندما وصلنا إلى مكة بدأنا بالحج، …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «قمت أنا وابني بالحج مع جماعة لنا، وعندما وصلنا إلى…»

إذا كان الذين انصرفوا وأنت منهم انصرفوا باعتقاد أنهم كملوا فإن حجهم صحيح والحمد لله،
والذين شكوا عليهم أن يكملوا بأداء شوط سابع،
هذا يختلف بحسب أحوال الناس،
فمن شك هل كمل أو لم يكمل وجب عليه التكميل حتى يكمل سبعة عن يقين،
ومن اعتقد أنه كملها وانصرف من أجل ذلك فلا شيء عليه والحمد لله،
والذين انصرفوا وهم غير متيقنين وتساهلوا وانصرفوا مع الشك عليهم أن يرجعوا إلى مكة،
وعليهم أن يأتوا بهذا الطواف كاملاً مع التوبة والاستغفار على ما حصل من التقصير،
وإذا كان رجل أتى زوجته أو امرأة أتاها زوجها فعليهم مع ذلك ذبح شاة،
تذبح بمكة؛
لأنه لا يجوز للرجل أن يأتي زوجته قبل الطواف،
وليس لها أن يأتيها زوجها قبل أن تكمل الطواف،
فإذا كانت أتاها زوجها،
أو الرجل أتى زوجته ولم يطف هذا الطواف فإن عليه أن يرجع ويطوف،
وعليه مع ذلك ذبيحة واحدة تذبح بمكة للفقراء بسبب جماعه لزوجته،
إذا كان رجلاً،
وبسبب جماع زوجها لها أن كانت امرأة قبل الطواف،
أما الذين انصرفوا وهم يتيقنون أنهم قد طافوا ما عندهم شك فهؤلاء لا شيء عليهم.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السابع عشر، ص 460 · كتاب الحج > حكم الشك في عدد أشواط الطواف

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«قمت أنا وابني بالحج مع جماعة لنا، وعندما وصلنا إلى…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله