قمت أنا وزوجتي بأداء العمرة في سنة ماضية، وفي أثناء السعي أتتها الدورة الشهرية الحيض، فسألنا أحد الإخوان فقال: يجب عليكم أن تعيدوا العمرة مرة أخرى، ولا يلزمكم البقاء في مكة، وإعادتها ولو بعد شهر أو شهرين، وسؤالنا سماحة الشيخ: هل ما أفتانا به الأخ صحيح، وماذا يجب علينا أن نعمل

الإسلام > فتاوى > حج > قمت أنا وزوجتي بأداء العمرة في سنة ماضية، وفي أثناء السعي أتتها الدو…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «قمت أنا وزوجتي بأداء العمرة في سنة ماضية، وفي أثنا…»

الواجب عليكم تكميل العمرة،
إذا كانت الرأة سعت بعض السعي وسافرت عليها أن تعود وتكمل السعي،
وإن بدأت السعي من أول،
يكون أحوط،
تبدأ السعي وتكمل،
والسعي لا يشترط له الطهارة،
الطهارة شرط للطواف،
أما السعي لو حاضت في السعي ما يضر،
أو سعت بغير وضوء لا بأس،
إنما الطهارة تشترط في طواف الكعبة،
أما الطواف بين الصفا والمروة،
والسعي فهذا لا يشترط له الطهارة،
فإذا كنتم خرجتم

من مكة ولم تكلموا السعي عليكم أن ترجعوا وتكملوا السعي،
ثم التقصير للمرأة،
والحلق للرجل أو التقصير،
وتمت العمرة،
ما يحتاج إعادة العمرة،
يحتاج إعادة السعي الذي ما أتممتموه،
عليكم أن ترجعوا وتكملوا السعي،
ثم يحلق الرجل أو يقصر،
وتقصر هي،
وتمت العمرة والحمد لله،
إلا أن يكون الرجل جامع زوجته فإنه يتم العمرة ويعيدها أيضًا؛
لأن الجماع يبطل العمرة،
فإذا كان جامعها بعد ما رجعا قبل أن يكمل السعي فإنهما يرجعان ويكملان السعي،
ويقصران أو يحلق الرجل وتقصر المرأة،
ثم بعد ذلك يحرمان بالعمرة من جديد من الميقات الذي أحرما بالأولى منه من جديد،
ويأتون بعمرة جديدة بدل العمرة التي أفسدوها.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السابع عشر، ص 493 · كتاب الحج > حكم الطهارة للطواف والسعي

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«قمت أنا وزوجتي بأداء العمرة في سنة ماضية، وفي أثنا…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله