الإسلام > فتاوى > حج > قمت بتأدية فريضة الحج في أحد السنين حجًّا مفردًا وكما هو معلوم بقيت …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحج مفردًا صحيح،
والمرة لا بد منها،
فإن ضمها إلى الحج وحج قارنًا أجزأه ذلك وكفى،
فإن حج مفردًا بأن أحرم بالحج وبقي على إحرامه حتى كمل مناسك الحج فإنه يحتاج إلى عمرة بعد ذلك من التنعيم أو الجعرانة وغيرهما من الحل،
فإذا أدى ذلك بأن أحرم من الجعرانة أو من التنعيم فطاف وسعى وقصر أو حلق تمت عمرته والحمد لله،
فالعمرة واجبة في أصح قولي العلماء؛
لأنه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على ذلك،
ومنها أنه لما سأله جبرائيل عن
الإسلام ذكر له أنه شهادة أن لا إله إلا الله،
وأن محمدًا رسول الله.
قال: ( «وأن تقيم الصلاة،
وتؤتي الزكاة،
وتصوم رمضان،
وتحج البيت وتعتمر» ) وذكر العمرة في بيان الإسلام،
فدل على فرضيتها.
قد روى هذا الحديث بهذه الزيادة ابن خزيمة في صحيحه،
وجماعة بإسناد صحيح.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.