الإسلام > فتاوى > حج > كنا في الهند نرتكب البدع، مثل اليوم الحادي عشر، وإعداد الطعام باسم ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
من كان يرتكب شيئا من الشرك الأكبر،
مثل: دعاء الموتى والاستغاثة ثم تاب إلى الله توبة صحيحة،
وترك هذه الأعمال الشركية،
وأدى فريضة الحج بعد التوبة- فحجته صحيحة.
ومن حج وهو لم يتب من دعاء الأموات والاستغاثة بهم فحجه غير صحيح،
وكذا جميع أعماله؛
لقوله تعالى:
{وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … عضو … الرئيس
بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.