لقد ذهبت أنا وإخوان معي إلى العمرة، وعند عودتنا مررنا بالمدينة، وأخذنا مصاحف كتب عليها: هدية إلى حجاج بيت الله الحرام، بموافقة أحد العاملين، وقال: لا بأس إذا لم يكتب عليها: وقف لله تعالى، وعند عودتنا إلى الكويت قيل لنا: ما كان يجب أن تأخذوها، فأصحابها قد تركوها لكي تقرأ ويكتب لهم الأجر، فما رأي سماحتكم؟ أنردها؟ أم ماذا ترى؟ جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > حج > لقد ذهبت أنا وإخوان معي إلى العمرة، وعند عودتنا مررنا بالمدينة، وأخذ…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «لقد ذهبت أنا وإخوان معي إلى العمرة، وعند عودتنا مر…»

إذا كانت المصاحف مكتوبا عليها: هدية،
فلا بأس من أخذها،
أما إذا كانت مكتوبا عليها: هدية للقراء في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم،
أو في المسجد الحرام،
أو في مسجد كذا،
فلا تؤخذ،
بل تبقى للقراء في المسجد،
أما إذا كتب عليها: هدية للحجاج،
ولم يذكر المسجد فلا حرج في ذلك،
ولا حرج في أخذها،
والله أعلم.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الحادي عشر، ص 301 · كتاب الصلاة (القسم السادس) > باب أحكام الإمامة > حكم أخذ المصحف إذا كان مكتوبا عليه هدية

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«لقد ذهبت أنا وإخوان معي إلى العمرة، وعند عودتنا مر…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد