ما حكم من لم يدقق في طواف القدوم أي ساوره شك في أنه أتم سبعة أشواط أو لم يتم ثم سعى

الإسلام > فتاوى > حج > ما حكم من لم يدقق في طواف القدوم أي ساوره شك في أنه أتم سبعة أشواط أ…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما حكم من لم يدقق في طواف القدوم أي ساوره شك في أن…»

إذا كان الشك طرأ عليه بعد الطواف أو حين الانصراف من الطواف فالشك الطارئ لا يلتفت إليه،
أما إذا كان الشك وهو يطوف فالواجب عليه أن يتمم،
فإذا شك هل طاف ستة أو سبعة فعليه أن يكمل السابع،
أما إذا كان الشك لم يطرأ إلا بعد ذلك،
وهو فيما يظهر له أنه مكمل ثم جاءه الشيطان وشككه فيما بعد،
فليس على التشكيك عمل،
وعليه إذا كان الشك من حين الطواف أن يعيد الطواف،
إن كان طواف القدوم لمن جاء من بلاد خارجية،
وطواف القدوم من البلاد الخارجية يجزئه عنه طواف الإفاضة بعد ذلك إذا كان قارنا أو مفردا وبقي على إحرامه فإن طوافه بعد الحج يكفيه عن طواف القدوم،
أما إذا كان متمتعا وطاف طواف القدوم ولم يجزم تلك الساعة فإنه يعتبر كأنه ما طاف،
لكن يكون قارنا إذا كان متمتعا وأحرم بالحج يكون قارنا؛
لأن طوافه يعتبر لاغيا،
أما إذا كان الشك طرأ بعد ذلك فلا يعتبر هذا الشك؛
لأن الشك بعد العبادة لا يلتفت إليه.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد السابع عشر، ص 225 · الحج (القسم الثاني) > باب دخول مكة > حكم من شك هل أتم سبعة أشواط أم لا

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما حكم من لم يدقق في طواف القدوم أي ساوره شك في أن…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر