لنا عمة قامت بتربيتنا تربية حسنة، ونسأل: إذا كانت عمتنا تلك أدت فريضة الحج هل لنا أن نحج عنها أيضًا؟ ونسأل عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة» وهل المراد بالولد الصالح الولد الذي من نفس الشخص، أو الولد الذي تربى على يد مربية كما فعلت تلكم العمة

الإسلام > فتاوى > حج > لنا عمة قامت بتربيتنا تربية حسنة، ونسأل: إذا كانت عمتنا تلك أدت فريض…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «لنا عمة قامت بتربيتنا تربية حسنة، ونسأل: إذا كانت…»

أولاً يشرع لهم الدعاء لها،
والترحم عليها،
والصدقة عنها في مقابل إحسانها إذا كانت مسلمة،
يدعون لها ويترحمون عليها ويتصدقون عنها؛
لأنها أحسنت،
والله يقول:

{هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلاَّ الْإِحْسَانُ}

. فالمحسن ينبغي أن يجازى ويكافأ،
وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من صنع إليكم معروفًا،
فكافئوه،
فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافَأْتموه» فهي محسنة،
فيشرع لهم أن يحسنوا إليها،
وأن يتصدقوا عنها،
وأن يدعوا لها،
والحج مثل ذلك،
إذا حجوا عنها وهي ميتة،
أو عاجزة ما تستطيع

الحج؛
لكبر سنها فإن الحج عنها ينفعها،
هذا من القرب العظيمة.

أما الولد الذي يدعو للإنسان،
فهذا المراد به الولد نفسه؛
ولد صلبه إذا دعا له،
هذا مما ينفعه؛
ولهذا قال: «أو ولد صالح يدعو له» يعني: ولد الميت نفسه،
وأولاد أولاده،
وأولاد بناته من ولده،
إذا دعا له أولاد أولاده،
وأولاد بناته وأولادهم وإن نزلوا كلهم داخلون في هذا.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السابع عشر، ص 101 · كتاب الحج > حكم حج الإنسان عمن أحسن إليه بعد وفاته

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«لنا عمة قامت بتربيتنا تربية حسنة، ونسأل: إذا كانت…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله