الإسلام > فتاوى > حج > لي صديق مؤمن بالله الحق، ويعيش مع عائلة يكسب رب أسرتها المال الحرام،…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الواجب على هذا الشاب الناصح أن يتقي الله،
وأن يغادر البيت ويبتعد عن أسباب الفتنة،
وسوف يجعل الله له فرجًا ومخرجًا،
إما بالسكن مع الطلبة إذا كان هناك سكن،
أو بأسباب أخرى،
يقول الله سبحانه:
{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ}
ويقول سبحانه:
{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا}
فعليه أن يتقي الله،
وأن يبتعد عن أسباب الفتنة وكذلك المدرسة التي يدرس فيها إذا كانت مختلطة،
يلتمس عملاً يقوم بحاله،
ولا يدرس في هذه المدرسة،
بل يدرس على العلماء في المساجد،
أو في مدارس أهلية ليس فيها اختلاط،
ليس طلب العلم عذرًا له في أن يجلس مع النساء والبنات،
ويختلط بهن هذا مرض لقلبه،
ومرض لدينه،
ومن أسباب هلاكه،
فلا يجوز أن يجلس معهن في مقاعد الدراسة،
ولا يبقى مع أهله ما داموا على الفساد والشر،
أما النصيحة فيبذلها ويجتهد في النصيحة،
ويتابع النصيحة لعله يستجاب له،
ولكن لا يجلس معهم ما دام أكلهم حرامًا،
وأعمالهم خبيثة؛
لأن الأكل له ليس بسليم،
والأسرة غير سليمة،
والاختلاط بهم فيه ما فيه من الشر،
الواجب أن يغادر المحل هذا ويحذر،
ولا مانع من الزيارة التي يريد بها النصيحة،
لوالديه وإخوته وأقاربه،
أما الأكل والسكن فلينتقل إلى محل آخر،
يسلم فيه على دينه،
وسوف يعينه الله
ويصلح أمره،
كما قال تعالى:
{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا}
رزق الله الجميع التوفيق والهداية.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.