الإسلام > فتاوى > حج > لي قريبة اعتمرت في رمضان، ولما دخلت الحرم أحدثت حدثا أصغر، خرج منها …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
طوافها غير صحيح؛
لأن من شرط صحة الطواف الطهارة كالصلاة،
فعليها أن ترجع إلى مكة وأن تطوف بالبيت،
ويستحب لها أن تعيد السعي؛
لأن أكثر أهل العلم لا يجيز تقديمه على الطواف،
ثم تقصر من جميع رأسها وتحل،
وإن كانت ذات زوج وقد جامعها زوجها فعليها دم يذبح في مكة للفقراء،
وعليها أن تأتي بعمرة جديدة من الميقات الذي أحرمت منه للعمرة الأولى؛
لأن العمرة الأولى فسدت بالجماع،
فعليها أن تفعل ما ذكرنا ثم تأتي بالعمرة الجديدة من الميقات الذي أحرمت للعمرة الأولى منه،
سواء كان ذلك في الحال أو في وقت آخر،
حسب طاقتها.
والله ولي التوفيق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.