الإسلام > فتاوى > حج > مسألة: لو دفع الإنسان من مزدلفة قبل الفجر أو قبل أن تطلع الشمس، فهل …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
رخص النبي صلى الله عليه وسلم للنساء وللضعفة أن يدفعوا من مزدلفة بليل - أي: قبل الفجر- لئلا يتأذوا بالزحام،
هذه هي العلة المعقولة،
فإذا كانت هذه هي العلة ففي وقتنا هذا يمكن أن نرخص لكل أحد أن يدفع من مزدلفة في آخر الليل؛
لأن مشقة الزحام -إذا دفع بعد أن يصلي الفجر- حاصلة لكل أحد،
حتى أشد الناس وأجلد الناس وأقوى الناس سيتكلف،
وعلى هذا فلا أرى مانعاً من أن يدفع الناس -أقوياء كانوا أو ضعفاء- في وقتنا الحاضر في آخر الليل،
وكنا نختار وإلى الآن نختار: أنه لا يجوز الدفع من مزدلفة إلا بعد صلاة الفجر إلا للضعفاء،
لكن في عصرنا الآن كل الناس ضعفاء في الواقع،
كل الناس يتأثرون بالزحام ويخافون على أنفسهم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.