الإسلام > فتاوى > حج > هناك أناس يتباهون بسرعة العودة من الحج، ما توجيهكم لمثل هؤلاء لو تكر…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا ينبغي فيه التفصيل: إن كان هناك حاجة ومصلحة إسلامية فلا بأس،
لكن بعد فراغه من الحج،
مثل إنسان عنده عمل مهم،
خلفه عمل مهم،
فهذا لا بأس أن يستعجل لمقصد شرعي،
أو عنده مراجعة الأطباء أو سجناء،
هو المسؤول عنهم،
أو تعليم يفوت وقته،
أو ما أشبه من
الحاجات المعلومة التي تقتضي السرعة،
فإذا فرغ من رمي الجمار وطاف الوداع فلا بأس أن يتعجل لمصلحة إسلامية،
أما إذا كان ما هناك ضرورة،
فالأفضل له عدم العجلة حتى يستفيد من بقائه في مكة،
والصلاة في المسجد الحرام،
والطواف في المسجد الحرام،
هناك خير عظيم،
كل يوم يمر عليه إذا حصل له فرصة يصلي في المسجد الحرام،
هذا خير عظيم،
أو يطوف،
هذا خير عظيم،
ولكن الحمد لله الأمر واسع ما دام كمل الحج فمن أحبّ أن يسافر فلا بأس،
لكن كونه يحرص على السفر على وجه يضره أو يضر غيره من مزاحمات هذا ينبغي له تركه حتى يطوف بهدوء،
وحتى لا يضر أحدًا،
وحتى يتيسر له أيضًا مزيد من طواف أو صلوات في المسجد الحرام،
كل هذا خير عظيم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.