الإسلام > فتاوى > حج > ما حكم من وجد الإمام راكعا في الهوي، فكبر تكبيرة الإحرام ثم أدخل تكب…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
من أدرك الإمام راكعا تجزئه التكبيرة الأولى في أصح قولي العلماء؛
لأنها هي الفريضة العظمى،
وهي كالركن الأعظم،
ولا تنعقد الصلاة إلا بها،
أما تكبيرة الركوع فهي قيل بوجوبها وقيل بسنيتها،
فهي أدنى من التكبيرة الأولى،
فإذا ضاق الوقت أجزأت التكبيرة الأولى،
وهي العظمى وهي الركن،
عن التكبيرة الثانية؛
تكبيرة الركوع،
وإن أتى بهما جميعا فذلك أفضل وأحوط،
ثم يركع يكبر الأولى وهو قائم،
ثم يكبر منحطا للركوع،
وهذا هو الكمال،
وإن لم يكبر الثانية واقتصر على الأولى أجزأه ذلك على الصحيح.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.