الإسلام > فتاوى > حج > وردت إجابة مقاربة في موضع آخر، والمهم في هذا الشأن العناية بالمنهجية…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
]
قاعدة ترك السلف قاعدة متينة،
خاصة في أمور الاعتقاد،
وهي أصل في معرفة البدع وتمييزها،
ولهذه القاعدة أهمية بالغة في إبطال البدع والرد على أهلها،
حيث اعتمد أئمة السلف - كثيرًا - على هذه القاعدة في مناظراتهم للمبتدعة والرد عليهم.
فمن ذلك: أن الإمام الشافعي قال لبشر المريسي: (أخبرني عما تدعو إليه؟
أكتاب ناطق وفرض مفترض وسنة قائمة ووجدت عن السلف البحث فيه والسؤال) فقال بشر: (لا إنه لا يسعنا خلافه) فقال الشافعي: (أقررت بنفسك على الخطأ.
. . ) .
وقال الإمام أحمد لابن أبي دؤاد يسأله: (خبِّرني عن هذا الأمر الذي تدعو الناس إليه: أشيء دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم،
قال: (لا ...
) قال: (ليس يخلو أن تقول: علموه أو جهلوه؛
فإن قلتَ علموه وسكتوا عنه وسعنا وإياك من السكوت ما وسع القوم،
وإن قلتَ: جهلوه وعلمتَه أنت فيا لكع بن لكع يجهل النبي صلى الله عليه وسلموالخلفاء الراشدون رضي الله عنهم شيئًا وتعلمه أنت وأصحابك) .
وإليك فيما يأتي ما يقرر هذه القاعدة من كلام أهل العلم:
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.