ما حكم ومصير الأموال التي يكتسبها العبد من الحرام، فقد تاب إلى الله ثم تصدق بهذه الأموال، فهل يأجر عليها؟ أفتونا مأجورين

الإسلام > فتاوى > حج > ما حكم ومصير الأموال التي يكتسبها العبد من الحرام، فقد تاب إلى الله …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما حكم ومصير الأموال التي يكتسبها العبد من الحرام،…»

يؤجر على التوبة،
توبته من الحرام،
وعليه أن يؤدي الأموال إلى أهلها إذا كان قد أخذها غصبًا أي سرقة،
يردها إلى أهلها،
والتوبة يأجره الله عليها،
ويمحو عنه ما سلف،
لكن عليه أن يرد المال والدراهم إلى

أهلها،
فإن كان ما يعرفهم يتصدق بها عنهم بالنية عنهم،
مع التوبة إلى الله،
والله يأجره على توبته سبحانه،
وعلى تخليص ذمته من هذه الأموال التي أخذها بغير حق.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الخامس عشر، ص 382 · كتاب الزكاة > حكم التصدق من الأموال المكتسبة من الحرام

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما حكم ومصير الأموال التي يكتسبها العبد من الحرام،…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده