الإسلام > فتاوى > حج > يتردد في أوساط المسلمين: أن الإنسان إذا حج واعتمر عن شخص بالأجرة أن …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
المعروف أن يكون للمحجوج عنه ما يتعلق بالحج: طوافه وسعيه ورمي الجمار،
وكل ما يتعلق بواجبات الحج وأركانه،
هذه تكون للمحجوج عنه،
وأما هو فيرجى له أن يكون له مثل أجره إذا نوى،
إذا كان له نية صالحة يرجى له أن يكون مثل أجره،
وكذلك ما يطوف لنفسه من الطوافات المتطوع بها في مكة هذا له أجره كذلك،
صلواته في مكة،
صدقاته،
تسبيحه وتهليله كل هذا له ما للمحجوج عنه من أمور الحج،
واجبات الحج،
وأركان الحج هذه له،
وقد يكون له أجر السُنن أيضًا،
يكون له أجر السُنن والأمور المتعلقة بالسُنن مثل ركعتين
في الطواف،
ومثل ما يفعل في السعي والطواف من الأذكار،
قد يكون للحاج أجر ذلك،
وله هو مثل أجره أيضًا،
قد يكون هذا؛
لأن هذا تابع للطواف والسعي،
الأذكار والدعوات التي فيها أجرها تابع للطواف والسعي فقد يكون للمحجوج عنه؛
لأنه تبع الطواف والسعي،
وقد يكون أجر ذلك للحاج النائب؛
لأنه متطوع؛
لأن الذكر ما هو بواجب،
والدعاء ما هو بواجب،
وبكل حال فهو على خير إن شاء الله.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.