هل الذي يذبحه الحاج في مكة يوم النحر يجزئه عن الضحية التي يقوم المسلمون بذبحها يوم العيد بقصد أنها أضحية أم أن من أراد الحج، يجب عليه أن يضحي في بلده ثم يحج في عام آخر

الإسلام > فتاوى > حج > هل الذي يذبحه الحاج في مكة يوم النحر يجزئه عن الضحية التي يقوم المسل…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «هل الذي يذبحه الحاج في مكة يوم النحر يجزئه عن الضح…»

الضحية شيء والهدي شيء،
فإذا أهدى حاج التمتع هذا يذبح في منى أو في مكة أيام الحج أيام النحر؛
لأن الرجل أو المرأة إذا أحرم بالعمرة في أشهر الحج،
ثم حج متمتعًا،
أو حج بقران،
ولبى بهما جميعًا هذا عليه هدي،
عليه ذبيحة من الغنم،
أو سبع من البدنة،
أو سبع من البقرة؛
لأن الله سبحانه قال:

{فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ}

والمستيسر إما شاة ثني المعز،
أو جذع الضأن،
أو سبع بدنة،
أو سبع بقرة،
فمن عجز صام عشرة أيام: ثلاثة أيام في الحج قبل يوم عرفة أفضل،
وسبعة إذا رجع إلى أهله.
هذه غير مسألة الضحية،
الضحية يذبحها الناس في بلدانهم وقراهم وفي البوادي،
سنة أيام عيد النحر،

فيضحي بشاة عنه وعن أهل بيته،
أو يضحي بسبع بدنة،
أو سبع بقرة،
هذا سنة عن الرجل وأهل بيته،
عن الرجل وزوجته وأولاده سنة،
ولو كان حاجًّا إذا وكل على بيته من يذبحونها عنه أو ذبحها في منى أو في مكة مع الهدي،
كل هذا لا بأس به،
الهدي شيء واجب،
والضحية سُنة ليست واجبة،
سنة مؤكدة مع القدرة وليست واجبة،
فالذي يحج لا حرج عليه إذا اكتفى بالهدي والتمتع لا بأس،
وإن ضحى مع ذلك في بلاده وكل عليها صديقه أو غيره فلا بأس،
ولو ضحى في منى أو مكة لا بأس.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الثامن عشر، ص 197 · كتاب الحج وكتاب الجهاد > حكم إجزاء الهدي في الحج عن الأضحية

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«هل الذي يذبحه الحاج في مكة يوم النحر يجزئه عن الضح…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر